خرج الوجهاء والأطر والمنتخبون في مظاهرة احتجاجية حاشدة ، مشكلين سلسلة بشرية تتقدم أمواج الجماهير المتدفقة نحو المنصة الرسمية أمام مبنى الولاية في كيفه.
ولدى هذه المنصة هدد هؤلاء باعتصامات متواصلة إذا لم يتوفر الماء في غصون شهرين ،ومباشرة الحكومة الموريتانية إجراءات لتحسين خدمات الكهرباء والتعليم والتغطية الصحية ومراقبة الاسعار، ورفع هؤلاء لافتات كبيرة كتب على بعضها: "كفى تهمشيا" "الحل الآن الأن وليس غدا" كفى احتقارا لأهلنا"، "كفى تجويعا".
وعلى المنصة الرسمية قبالة دار الولاية تبادل على المكرفون عدد
من هؤلاء فهاجموا السياسات الحكومية في تعاملها مع سكان مدينة كيفه والولاية بشكل عام ،وعبروا عن تنديهم بالتهميش والنسيان الذي تعيشه هذه الجهة، معلنين أن الصمت والتصفيق "للدولة " قد انتهى وأنهم لن يستجيبوا للسلطة بعد اليوم إلا يقدر ما تصغي إليهم وتحل مشاكل السكان.
والي لعصابه صعد على مبنى الولاية وقد هاله ما شاهد وعاد مسرعا إلى مكتبه وأخذ يهاتف وزير الداخلية وعند أبواب الولاية تجمهر قادة الوحدات الأمنية يراقبون الوضع.
ومع مرور كل دقيقة كانت الجماهير تتعاظم وتتدافع إلى مكان المهرجان مأخوذين يصحوة هذه الفئة من أهلهم فلا أحد منهم يريد أن تفوته هذه اللحظة التريخية.

خرج والي لعصابه محاطا بمعاونيه الأمنيين وطلب الحديث لكن الهتافات ضده أجبرته على الرجوع.

ثم بادر إلى أخذ بوق كبير ومن أعلى المبنى خاطب المتظاهرين الرجاء الهدوء ، الرجاء الانضبط.
لقد قررت الدولة إرسال الوزير الأول على رأس وفد حكومي من 8 وزراء في طائرة خاصة تحل بالمدينة غدا لمفاوضتكم أيها القادة فقرر المتظاهرون الانصراف حتى يستمعون لما تحمله الحكومة.
كذبت الحكومة الموريتانية على شعب كيفه ل 59 عاما هي عمر الدولة الموريتانية، ولذلك سيعذر سكان مدينة كيفه وكالة كيفه للأنباء في كذبة وحيدة.
وأنتم أيها العقلاء تدركون أن مكان هؤلاء هو قضر المؤتمرات للتفنن في آي المدح والتمجيد ووصف السكان بأنهم يرفلون في جنات النعيم.
إنها مساهمة وكالة كيفه في الكذب "المباح" في شهر ابريل.
جميع الصور لمظاهرات سابقة في جمهورية أوكرانيا