رداً على:
27 نيسان (أبريل) 2024, بقلم الشيخ ولد مودي
تنادي إلى دار الشباب بكيفه منتخبو وأطر ووجهاء ولاية لعصابه للتعبئة لاستقبال الرئيس ةو الإعلان عن الولاء له ودعمترشحه استمرارا منهم في النهج الذي راموه منذ عدة عقود ، حيث تتم مصادرة آراء السكان والتحدث باسمهم عند حلول أي موسم للبيع.!
وعند هذه المناسبات فقط يصبح هؤلاء أبناء وآباء وإخوة لسكان الولاية بعدما تمر السنوات وهم يتفرجون على مآسيها وعذبات أهلها دون أن يرق لهم قلب أو تجيش لهم عاطفة.!
لا يعنى المواطن هناك المثقل بالهموم شيئا بالنسبة لهم، لا يتحركون عندما ينقطع الكهرباء و لا يشعرون بأي شفقة اتجاه المواطنين الذين يعيشون في مختلف بلدات الولاية على (...)