رداً على:
16 آذار (مارس) 2019, بقلم الشيخ ولد مودي
روايات متواترة ومتقاربة جداً إلى حد التطابق، ومنقولة عن مصادر مختلفة داخل مجلس الوزراء.. يعترف فيها الرجل بأنه سعى لفرض المأمورية الثالثة (استهتاراً بالدستور)، وبأنه بدأ مع رفيقه التخطيط للمرحلة الحالية منذ أربعين عاماً (الروح الانقلابية التآمرية)، وبأنه سيمثل استمراراً لنهج سلفه (إدامةً لسياسات التفقير والفساد المنظم وتفليس المؤسسات العمومية..)، وبأنه سيظل بحاجة لخبراته وخبرات طاقمه في إدارة ملفات كثيرة لا يملك أي دراية بها (مُكذِّباً الدعايات التي صورته كعارف بجميع القضايا وكخبير في كل المجالات).
إن هذا التصريح المسرب لا يحتمل سوى أحد احتمالين : الأول أن (...)