رداً على:
6 آذار (مارس) 2019 05:19, بقلم ابن كيفه العطشانه
هذو في الحقيه ليسو بأحزاب أقرب ما يقال عنهم أنهم بقالاتت ليس فيهل بضاعه أصحابها تبتابه وهناك في السوقى الكثير من هذا النوع يجب إراحة البلد والناس منهم ومن صداعهم فهم لا يخدمون أي هدف ولا مصلحه