رداً على:
10 شباط (فبراير) 2019, بقلم الشيخ ولد مودي
في السادس من اغسطس صيف العام 2008 اسيقظت موريتانيا على انقلاب عسكري أنهى حلم الموريتانيين بأول تجربة ديمقراطية عرفتها البلاد بعد استقلالها وكان من الطبيعي أن يخرج كل الموريتانيين وفي مقدمتهم الطيف المعارض دفاعا عن ديمقراطيتهم الوليدة . إلا أن مؤسسة المعارضة كان لها رأي آخر فكانت أول المباركين للانقلاب على لسان زعيمها الرئيس أحمد ولد داداه الذي وصف الانقلاب بأنه حركة تصحيحية وهذه الثغرة كانت المؤشر الايجابي للرئيس محمد ولد عبد العزيز على أن نظام المعارضة غير محصن ويمكن اختراقه في أي وقت ، مرت ايام وتأكد الرئيس أحمد ولد داداه من عدم رغبة الجيش في ترشيحه فرجع (...)