رداً على:
11 كانون الثاني (يناير) 2019, بقلم الشيخ ولد مودي
يبدو الفريق محمد ولد الشيخ محمد أحمد ولد الغزواني، أكثر أريحية بلباسه المدني منه في الزي العسكري. وقد كان من الضروري أن يتكلل مساره العسكري بقيادة وزارة الدفاع التي يعتبر أول عسكري يتولاها منذ فترة اللجنة العسكرية للخلاص الوطني التي حكمت البلاد ما بين 1979 و 1992.
حين قام العقيدان الشابان محمد ولد عبد العزيز ومحمد ولد الغزواني، بإسقاط نظام ولد الطايع يوم 3 أغسطس 2005، قررا إبعاد العسكريين عن المناصب الوزارية معبرين بذلك عن وجود رؤية يطبعها تطلع عميق إلى التغيير. وحتى خلال حكم المجلس الأعلى للدولة (2008-2009) بقيت الحكومة مدنية بالكامل بما في ذلك حقيبة (...)