رداً على:
11 كانون الأول (ديسمبر) 2018, بقلم الشيخ ولد مودي
الأسود لا يحكمها ملك، ولا تعيش في الأدغال كما يعتقد كثير من الناس.
طالما داعبت صورة الأسد مخيلة المفكرين والكتّاب عبر الأزمنة والعصور، واستلهموا منها أساطير مختلفة حول العالم، من أسطورة "الأسد النيمي" الذي قتله هرقل بجسارته المعهودة، إلى الإله "ماحس"، وهو إله الحرب عند قدماء المصريين، الذي له رأس أسد وجسم إنسان
لكن البشر لم يكتفوا بإسناد دور البطولة للأسد في الروايات والأساطير البشرية، بل نسجوا حوله أيضا بعض الخرافات على مرّ السنين. وسنعرض فيما يلي جزءا من هذه الأساطير والخرافات ونكشف زيفها والأدلة على بطلانها.
الأسود لا يحكمها ملك لا يوجد ملك ولا ملكة (...)