رداً على:
2 تموز (يوليو) 2019, بقلم الشيخ ولد مودي
تعتبر الوضعية التي وجد فيها العمدة الحالي مدينة كيفه حالة استثنائية فيما يتعلق بالأوساخ التي احتلت الشوارع وغصت بها الساحات وحاصرت المنازل والمؤسسات بل سدت شوارع رئيسية بالمدينة وتحول السوق المركزي إلى قمامة متعفنة وإلى وكر قذر إلى أبعد الحدود.
وبالنظر إلى أن البلدية في بداية عملها في مستهل المأمورية الجديدة والأمر بات على هذه الدرجة من الخطورة والصعوبة فإنه لا ينبغي تركها في ساحة المعركة وحدها.
يجب علينا جميعا الوقوف معها بكل إمكانيتنا حتى نخلص المدينة من كارثة الأوساخ هذه وبعدها نترك للبلدية وضع السياسية والنهج الذي تراه ضروريا لاستمرا ر النظافة (...)