رداً على:
31 تشرين الأول (أكتوبر) 2018, بقلم الشيخ ولد مودي
بدءا لابد من أن أكرر القول بأنه من الصعب جدا تقديم قراءة جدية وذات مصداقية لهذه التشكيلة الحكومية الجديدة، وذلك لسبب بسيط جدا، وهو أن التعديلات الجزئية المتكررة داخل الحكومة والتي وصلت هذه المرة إلى رأس الوزير الأول لا تخضع لأي قاعدة، ولا يحكمها أي منطق، وإنما تخضع لتقلبات مزاج الرئيس، ومن المعلوم بأن هناك صعوبة بالغة في قراءة دلالات تقلب "المزاج السامي" لسيادته.
كما أنه لابد من أكرر القول بأن أغلب القرارات الهامة للرئيس محمد ولد عبد العزيز هي قرارات تحمل في العادة تفسيرين قد يتناقضان في كثير من الأحيان، ولذا فإنه يمكننا أن نقول ـ وبكل اطمئنان ـ بأن الرئيس (...)