رداً على:
26 كانون الثاني (يناير) 2019, بقلم الشيخ ولد مودي
يجري حديث واسع داخل الأوساط المثقفة والشعبية عن تجاوز مدينة كيفه وإقصائها من أي نصيب في التعليم العالي، ويرى هؤلاء أن الموقع الجغرافي للمدينة يخولها أن تكون حلا وسطا بين أربع ولايات مهمة هي الحوضين وتكانت وكيدماغا.
وعندما اختيرت مدينة لعيون - وهي تستحق ذلك - لاستضافة الجامعة الإسلامية حسب الناس بولاية لعصابه أن القضية تتعلق بنفوذ وقوة أطر تلك الولاية وضعف وتخاذل أطر هذه.
واليوم فإن السكان هناك يرون أنه من الإنصاف جدا ومن العمل الموضوعي الوجيه أن توجه إحدى الكليات إلى مدينة كيفه خاصة بعد فتح التسجيل لحملة الباكالوريا الأصلية وعدم توفر البنايات الكافية في (...)