رداً على:
12 تشرين الأول (أكتوبر) 2018, بقلم الشيخ ولد مودي
رغم أهمية المجالس الجهوية المستحدثة في موريتانيا فإن قيام هذه المجالس الجهوية بدورها المنوط بها على الوجه المطلوب يظل مرهونا بقدرتها على تقريب الخدمات، و تقديم التنمية الجهوية المنشودة، و هو ما يستلزم توفر الكفاءات و الخبرات اللازمة لتصور الحاجات و الامكانيات،و رسم المشاريع و الاستراتيجات في ظل الميزانيات المرصودة.
و لعل من الانصاف القول بأن أكبر التحديات التي واجهت و لا تزال تواحه التنمية المحلية في البلد هو مشكلة الكفاءات إذ أن المجالس البلدية في معظم بلديات موريتانيا اليوم تفتقر إلى طواقم أو كوادر، من أصحاب الكفاءات المطلوبة لتحقيق أهداف التنمية (...)