رداً على:
22 تشرين الأول (أكتوبر) 2018, بقلم الشيخ ولد مودي
فعلا تأسست مدينة كيفه في العام 1907 وتعتبر اليوم ثاني أكبر تجمع سكني بعد العاصمة نواكشوط كما أنها حكمت البلاد يوما ولو لفترة وجيزة وأنجبت عبر مدارسها عديد المثقفين من أبناء الوطن ورغم هذا مازالت العقليات بعيدة من أن تقتنع بأن الدولة كيان أهم من القبيلة وأن التنافس القبلي أخطر من الفئوي أو ألشرائحي علي كيان الدولة باعتباره لا يحمل مظالم بل التنافس والتنافس فقط فهل هو ضعف كيان الدولة بصفة عامة ورصانة أسس القبلية في وجه مفهوم الدولة الحديثة أم هما معا !؟ المتأمل لمدينة كيفه اليوم سيري صورة مصغرة للوطن بكل آماله وآلامه في كيفه تعيش نخبة مثقفة بثقافة عالية (...)