رداً على:
9 تشرين الأول (أكتوبر) 2018, بقلم الشيخ ولد مودي
تجري معركة شرسة داخل أعضاء المجلس البلدي بكيفه على ترتيب النواب المساعدين الخمسة الذين يسعى كل واحد منهم أن يفوز بالرقم "واحد".
يبذل كل واحد من هؤلاء مدعوما "بأهله" جهودا مضنية من أجل احتلال ذلك المقعد |، ويجري الكثير من الاتصالات بين الأطراف ذات التأثير على المستشارين من أجل انتزاع التعهدات قبل يوم التنصيب الذي سيكون يوم الأحد القادم.
وفي هذا المضمار فإن طرفين فقط فهذه اللعبة يملكان أوراقا أسياسية في ما تؤول إليه الأحداث أولهما العمدة الذي يفترض أن يسعى إلى الدفع بمن يثق فيهم ويمكنه أن يَكِلَ إليهم بعض المهمات ويأتمنون على أهم الأسرار، ولن يألو هذا (...)