رداً على:
18 تموز (يوليو) 2018, بقلم الشيخ ولد مودي
بسم الله الرحمان الرحيم
((وَبَشّر الصَّابرينَ الذين إذَا أصَابتْهُمْ مُصيبَةٌ قَالُوا إنَّا لله وَإنَّا إلَيْه رَاجعُون أولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ))
بقلوب مؤمنة بقضاء الله و قدره تلقينا نبأ وفاة القطب الكبير و العالم الرباني لمرابط الحاج ولد فحفو وبهذه المناسبة الأليمة تتقدم اسرة اهل أنديله بأحر التعازي والمواساة الى أسرة اهل فحفو أسرة العلم والصلاح والفضل ..
فنحن وإياكم عزاءنا واحد ومصابنا واحد ونتقاسم معكم في هذه اللحظات الحزن والألم على رحيل (...)