رداً على:
17 تموز (يوليو) 2018, بقلم الشيخ ولد مودي
من البديهي أن ما يحدث داخل حزب الإتحاد من أجل الجمهورية الحاكم، منذ أن أعلن عن قوائم مرشحيه في استحقاقات ديسمبر المقبل، ليس وليد صدفة ومن غير المنطقي أن تكون تلك الاختيارات جاءت بشكل اعتباطي اللهم إن كان الرئيس نفسه هو من أراد ذلك و عن وعي بكل تأكيد.
لم يوفق الحزب الحاكم في أغلب اختياراته، بل كان بعضها مستفزاً في نظر الكثيرين، ذلك أنه من غير المستساغ أن يدخل حزب قائمٌ في الأصل على المحاصصة والتوازنات ويمتلك وسائل الترغيب قبل الترهيب، بالتّخلي عن خزانات انتخابية في استحقاقات ربما هي الأكبر والأكثر تعقيداً في تاريخ البلد.
فحتى داخل المُدن لم يراعي الحزب في (...)