رداً على:
21 تشرين الثاني (نوفمبر) 2012, بقلم الشيخ ولد مودي
أخيرا وبعد طول غياب، ظهر الرئيس في باريس، وبظهوره حسمت مسألة "الفراغ الدستوري"، التي غطت على ما سواها خلال الأسابيع الماضية، لكن في المقابل ما زالت الأزمة السياسية، التي سبقت "النيران الصديقة" كما هي، تراوح مكانها.
أسئلة كثيرة ستطرح نفسها وبإلحاح، خلال الأيام القليلة القادمة: ما الذي سيحدث بعد عودة الرئيس؟، وهل ستعود موريتانيا، بعد عودة الرئيس، إلى المربع الأول، وزمن المناكفات بين الأقطاب السياسية؟ أم أن الرئيس سيحمل معه في طريق عودته من باريس، ترياقا يشفي موريتانيا، من أزمتها السياسية المزمنة؟
إن الإجابة على هذه الأسئلة تمر أولا، عبر ملاحظة أمر هام، وهو (...)