رداً على:
27 حزيران (يونيو) 2018, بقلم الشيخ ولد مودي
تباشر الإدارة الجهوية لأمن ولاية لعصابه تنفيذ حملة واسعة للإطلاع على أوضاع أطفال الشارع المعروفين "بألمودات" والوقوف على حقيقة الأهداف التي يأتون من أجلها من الريف البعيد ومن دولة مالي إلى مدينة كيفه وقد شمل ذلك عمليات تحقيق مع المحاظر التي يتظاهرون بالدراسة فيها.
وقد وضع الأمن اليد على بعض المتاجرين بهؤلاء الأطفال الذين يدفعون بهم إلى التسول في الشوارع بالمئات فرحلوهم صحبة العشرات إلى ذويهم في إجراء أثار ارتياح السكان الذين صاروا يضيقون ذرعا بأفواج الأطفال الذين يجوبون الشوارع طول الوقت للتسول الذي يتطور في كثير من الحالات إلى السرقة والسطو.
وتقلق (...)