رداً على:
5 حزيران (يونيو) 2018, بقلم الشيخ ولد مودي
مسح الأسطوانة !
ما یدریك أن البعض یسمعك ھذه المرة , ھي الأسطوانة نفسھا التي تم عرضھا منذ عقود بشكل بطيء جعل صداھا لم یتجاوز في الغالب دوالیب مكتب وزیر العدل الآمنة ، وعرضت بشكل أسرع فسمعت في أروقة الوزارة حتى حسب بعض الطیبین حینھا أن خریفا قد أطل وأن أذن السید الوزیر كانت أحسن سماعا لكن النتائج ظلت ھزیلة لدرجة أنذرت بأن معالیه یتعامل مع مطالب كتاب الضبط بشيء من الإزدراء فأسمعوه صوتھم الجهوري عاليا يوم الخامس من يونيو 2017 حین دخلوا في إضراب شل العمل بالمحاكم على عموم التراب الوطني لعدة أیام حینھا لم يسعفه المحيطون به من مستشارين وغيرهم ليتجاوزه صدى (...)