رداً على:
20 أيار (مايو) 2018, بقلم الشيخ ولد مودي
يتعامل الرئيس عزيز بقسوة "عسكرية" مع الإضرابات والاحتجاجات مهما كان مصدرها اوطبيعتها؛ إنه لايتوقف لمعرفة مخاطرها وتبعاتها وتأثيراتها على القطاع المعني بها وموظفيه والمواطنين المستفيدين منه وعمليا لايمكن للحكومة فعل أي شيئ لمواجهة الإحتجاجات مالم يامرها الرئيس بذلك حتى وإن عرفت خطورة الاحتجاجات وتبعاتها الكارثية.
مرة تجمع مرضى القصورالكلوي أمام الرئاسة وهم على مقاعد متحركة وأسرة وفى أجسادهم المسارب والحقن والقساطر وحالهم يغنى عن سؤالهم كانوايريدون تخفيف معاناتهم ورفع الظلم عنهم والتكفل بهم من طرف الدولة او على الأقل المساواة بين العيادات"الخاصة"التى ترغمهم (...)