رداً على:
19 أيار (مايو) 2018, بقلم الشيخ ولد مودي
ما أغرب هذه البلاد! في الوقت الذي يواجه فيه مئات الآلاف من المواطنين الفقراء ومواشيهم مجاعة وجفافا لا هوادة فيه، وتتخلي الدولة تماما عن واجبها، يلهث آخرون في كل الاتجاهات ويبذلون الغالي والنفيس دون حساب، لتحصيل بعض الوحدات القاعدية لصالح الاتحاد من أجل الجمهورية، حزب/ الدولة الذي استحق اسمه أكثر من أي وقت مضى.
نادراً ما أثار حزب، مستقبله مشكوك فيه إلى أقصى حد، مع رحيل مؤسسه شبه المؤكد في عام 2019، مثل هذا العدد الكبير من الأطماع والضربات الغادرة والهجمات المخاتلة. يسعى الجميع، من خلال تعبئة أكبر عدد ممكن من "المناضلين"، إلى التموقع من أجل الاستحقاقات (...)