رداً على:
1 أيار (مايو) 2018, بقلم الشيخ ولد مودي
يأتي الفاتح من مايو لهذا العام والشغيلة الموريتانية تعانى ظروفا صعبة وتحديات كبيرة بفعل ارتفاع تكاليف الحياة فغلاء أسعار المعيشة والصحة والتعليم في مقابل تدني الأجور و انقطاعاتها المتكررة وعدم تعميم الضمان الصحي والاجتماعي هذا في القطاع العمومي، أما القطاع الخصوصي فحدث ولا حرج حيث يستفرد المشغلون بالعمال دون رقيب أو حسيب، فالأجور متدنية، وظروف العمل قاسية و الغياب التام لأبسط الحقوق والضمانات. هذا إضافة الى الانتشار الكبير للبطالة (أكثر من 30في المائة) و خاصة بين الشباب و الخريجين وحملة الشهادات مع غياب استراتيجية جادة وفعالة للتشغيل وخلق فرص عمل.
وهو - (...)