رداً على:
21 أيار (مايو) 2018, بقلم الشيخ ولد مودي
يشعر سكان مدينة كيفه بالمرارة ويعتمل في نفوسهم الكثير من السخط جراء تفرج الحكومة الموريتانية على عطشهم، ويشغل هذا المشكل كافة سكان المدينة إذا استثنينا الطبقة المتحكمة في مصائرهم من أطر ومنتخبين وقادة تقليديين فهؤلاء غير آبهين بأزمات السكان.
النساء ، الشباب، العمال والشعراء وغيرهم في الطبقة الوسطى مندفعون لفعل شيء ما ،وكل يدلي بدلوه ويبذل أضعف الإيمان بفعل أو قول أو اعتقاد.
الشاعر محمد المختار عبد العزيز سيد ولد اعمر يقول في قطعة شعرية جديدة:
الشعب أفكيفة اليوم إدور *** مطالب ماعنه مله
إدور أترتفع لو لوجور *** والم والحش أو بالعجله
والخدمات أتعود أفطور (...)