رداً على:
27 آذار (مارس) 2018, بقلم الشيخ ولد مودي
لَفَتَ إضرابُ المعلّمين-في كيفة يوم الإثنين ١٩ مارس الحالي- الأنظار إلى واقع التعليم المُزري و ما يعانيه المدرّسون من شُحٍّ في الموارد و ضعف في المكافآت ، و رغم أنه يُؤخَذِ على هذا الإضراب إغفالُه المطالبَة بتحسين التعليم في الولاية و تركيزه على مصالح المعلمين كالمطالبة بعلاوة الطبشور لمديري المدارس و تساوي علاوة بُعد المعلم مع الأستاذ ، و فتح باب "التكملة أمام المعلمين المساعدين" إلا أن ذلك كله لا يعفي أبناء الولاية و المهتمّين بقضاياها من الحديث عن واقع التعليم المُزري و البحث عن من ينتشله من حضيض الإهمال ، و يأتي هذا المقال مساهمة متواضعة في ذلك- علّه يجد (...)