رداً على:
2 نيسان (أبريل) 2018, بقلم الشيخ ولد مودي
لم تكن ثقافة التطوع و العمل الخيري شائعة في مجتمعنا الموريتاني البدوي، و ظلّ ذلك النشاط -إلى وقت قريب-معتمدا على "المنظمات الخيرية" الأجنبية سواء الخليجية منها أو الغربية، و التي يُعتَبَرُ بعضها تنصيريا، و لكن الأمر تغيّر في العقدين الأخيرين مع انتشار الترخيص ل"المنظمات غير الحكومية" و التي قيل إن عددها زاد على ثلاثة آلاف منظمة و هو ما يجعل موريتانيا من أكثر الدول منظمات غير حكومية بالنسبة لعدد مواطنيها!!
و للأسف فإن معظم هذه المنظمات لا يستفيد منها و من نشاطاتها غير أصحابها أو بعض المقربين منهم !!لذلك تُعرَفُ محليا ب"منظمات الحقيبة و الجيب" (الصّكْ و (...)