رداً على:
28 كانون الأول (ديسمبر) 2019, بقلم الشيخ ولد مودي
تهتمّ كثير من الدول بمدنها القديمة، و تحافظ على ما تبقّى منها من أطلال و آثار، و تهتم كثير من هذه المدن بأحيائها القديمة و العتيقة حفاظا على تاريخها و تراثها من باب أن "مَنْ لا ماضي له لا حاضر له، و من لا حاضر له لا مستقبل له".
و في هذا الإطار فإنه -و رغم احتفال كيفة بمئويتها قبل سنوات- إلا أنها لم تشهد ترميما لأيٍّ من البنايات القديمة التي كانت اللّبِنَة الأولى لتأسيس المدينة و المصدر الأول للخدمات (مثل المدرسة ١ المتهالكة، و قصر العدالة الخَرِب..) كما أن حيّ القديمة الذي كان ذات يوم مركزا تجاريا و اقتصاديا و نقطة تلاقٍ عرقي و اجتماعي أصبح اليوم مهجورا و (...)