رداً على:
21 شباط (فبراير) 2018, بقلم الشيخ ولد مودي
في خطوة لم يعطيها الساسة ولا الرأي العام ما تستحق من تفاعل واهتمام تتم تصفية أكبر مؤسسة وطنية بعد شركة اسنيم (سونمكس )على عجل ويطوى ملف ستة عقود من خدمة الدولة والشعب حين كانت هي الطاعم الكاسي لسكان الجمهورية.
يتم ذلك بطريقة سريعة، وتسابق السلطات الزمن من أجل محو هذه المؤسسة من الذاكرة وتجاوز أي شيء يمت بصلة لهذه الشركة.
استدعى القضاء الفاعلين الكبار في نهب الشركة وتفليسها وقد بدا ذلك الأمر وديا إلى أبعد الحدود وتبادلا لأطراف الحديث على الشاي الساخن.
وهنا تقوم سلطات البلاد بوضع كامل المسؤولية فيما آلت إليه هذه الشركة العملاقة التي ملأت البلاد وشغلت (...)