رداً على:
30 أيلول (سبتمبر) 2017, بقلم الشيخ ولد مودي
تدخل أزمة الكهرباء بمدينة كيفه يومها الخامس دون أن يتغلب فريق شركة صوملك الذي جاء من انواكشوط على العطب الذي أصاب أحد المولدات الأربع التي تشغل محطة كيفه.
وقال مصدر من داخل الشركة أن عطبا أصاب هوائي رابع المولدات (ventilateur ) قد أعجز المصلحين الشيء الذي دفع الشركة إلى تقسيط الكهرباء بين الأحياء؛ساعة أو ساعتين لكل حي.
هذه الانقطاعات التي لا تسبقها أي إشعارات للزبناء تسببت في إتلاف أجهزة المنازل ومعداتها وكبدت التجار وأصحاب الورشات وكافة الأنشطة المرتبطة بالتيار الكهربائي خسائر كبيرة.
المواطنون ساخطون على الشركة التي تدفع عليهم بفواتير مجحفة لا يتلقون (...)