رداً على:
10 أيار (مايو) 2017, بقلم الشيخ ولد مودي
لم يستطع افتتاح الدورة البرلمانية بالأمس أن يحجب الخلاف الدائر في أغلبية النظام، والذي يرجح أن تلقى بظلالها على التطورات السياسية في المستقبل القريب.
إذ لا يمكن للمراقب السياسي أن يتجاوز الخلاف والتباين الواضح بين خطاب محمد ولد ابيليل رئيس الجمعية الوطنية الذي ارتكز على الدعوة إلى الانخراط في حملة التعديلات الدستورية والعمل على إنجاحها، في حين تجاهل نظيره محسن ولد الحاج الأمر واكتفى بالتعزية في رحيل الرئيس الاسبق اعل ولد محمد فال رحمه الله.
تباين واضح يبين الازمة السياسية داخل الموالاة والتي يبدو أن أقطابها يواجهونها بالتجاهل معتبرين أن الوقت والاحداث (...)