رداً على:
18 نيسان (أبريل) 2017, بقلم الشيخ ولد مودي
حالة من الاحتقان الاجتماعي تشهدها موريتانيا هذه الأيام مع ارتفاع وتيرة الاحتجاجات وتنامي الأصوات المطالبة بالتنمية، في وقت تشهد فيه شعبية الرئيس محمد ولد عبد العزيزتراجعاً كبيراً، وتعرف سياسته حالة من عدم الرضا، ما جعل المراقبين يتوقعون أن تزداد الأوضاع سوءا وتتخذ منحى أخطر خلال الأيام القادمة.
ورغم المبادرات الحكومية التي تستهدف مواجهة الأوضاع المعيشية الصعبة للمواطنين، إلا أنها تبقى متواضعة جدا مقارنة بالمطالب الشعبية، ولا ترقى إلى مستوى حلول فعلية للأزمة الاجتماعية، وكذلك السياسية السائرة نحو التعقيد يوما بعد يوم.
غضب شعبي وتظاهرات
وللتعبير عن الغضب (...)