رداً على:
2 أيلول (سبتمبر) 2012, بقلم الشيخ ولد مودي
منذ أكثر من ثلث قرن من تاريخ موريتانيا الحديث، تراجعت النخب السياسية إلى الخطوط الخلفية لصالح العسكريين الممسكين بمقاليد السلطة، دون أن يكون للمدنيين دور مؤثر في قيادة البلد. صحيح أن هناك حكومات مدنية تتشكل، ومستشارين مدنيين يعينون، بل وحتى أنظمة تلبس عباءة الديمقراطية خلال العقدين الأخيرين، لكن السلطة العسكرية ظلت قطب الرحى في كل تلك الأنظمة المتعاقبة، فقط لأن النخب السياسية ظلت مقسمة بين ولاءات متناقضة لمتنفذين عسكريين، تارة باسم القبيلة وطورا باسم الجهة، وفي حالات نادرة باسم الولاء السياسي.
ورغم أن كتلا وازنة في المشهد المدني بدأت تراجع حساباتها مع (...)