رداً على:
6 شباط (فبراير) 2017, بقلم لمهابة ولد عبادي
بموجب مذكرة من وزارة التهذيب تمّ تحويل بعض المديرين الجهويين إلي ولايات كانت مناصبهما شاغرة بسبب صدف الترقية؛وسيف التقاعد.
وأوّل ما يغشاك في هذه المذكرة وجوهها الجديدة التي حلّت في ولاية كيدماغه وتكانت ولعصابه:
فيمكن أن يقال عن صاحب كيدماغه الجديد أنّ جبلّة العاطفة استرجعت له الاعتبار؛ الذي فقده من غبن وتهميش ونسيان مورس عليه طيلة سنين؛ولذا كانت ترقيته مفهومة وغير مفاجئة.
أمّا وجه ولاية تكانت الثاني فيمكن أن يعميك عنه لمعان الأقدمية والمواظبة والوظيفة التي كان يشغلها عن تلك الشوائب الأخرى؛ التي من العادة تقذف بصاحبها إلى هذا المنصب من دون تمهيد.
أما (...)