رداً على:
3 شباط (فبراير) 2017, بقلم الشيخ ولد مودي
خرج الشيخ باي اليوم من معتقله في السجون العسكرية بعد أزيد من سبعة أشهر متنقلا خلالها بين ثلاثة سجون: دار النعيم، ألاك، ولكصر، بعد حكم استئنافية ألاك عليه في 31 يناير الماضي بالسجن سنة سبعة أشهر منها نافذة.
إنها لمناسبة مواتية لأن نشير إلى أنه لم يكن مجرد سجين رأي أراد النظام العسكري أن يجعله عبرة لكل مناضل رافض للاستهتار بالمواطنين، والاحتجاج ضد تزييف الحقائق التي تقوم بها حكومة العار المنفذة لتعليمات الطغمة العسكرية الحاكمة، بل كان أكثر من ذلك حيث مثل المناضل الصامد الذي لا يرضخ للضغوط العديدة التي سنتعرض لها لاحقا، والقابض على جمر مُثُلِه التي دفعته إلى (...)