رداً على:
28 آب (أغسطس) 2012, بقلم الشيخ ولد مودي
يحكى أن بعض المقربين من النظام في زمن الرئيس الأسبق معاوية ولد الطايع عاب على الدولة عدم وجود أئمة تابعين لها في مقابل أئمة التيار الإسلامي المطاردين حينها، والمؤثرين في الرأي العام. وأوكلت مهمة استحداث أئمة تابعين للدولة إلى وزارة الشؤون الإسلامية التي استعانت ببعض السياسيين لتنفيذ المهمة، وببساطة تامة تم اكتتاب الائمة الذين أصدروا فورا بيانا مساندا للرئيس. القصة، وإن كان زمانها مختلفا عن الفترة الحالية من حيث تغير النظام بما فيه وزير وامين عام الشؤون الإسلامية، إلا أنها تحكي واقعا ما زلنا نعيش فصوله بكامل تفاصيله، وكأن التاريخ يعيد نفسه كما يقال. الوزارة (...)