رداً على:
22 كانون الأول (ديسمبر) 2016, بقلم الشيخ ولد مودي
قدمت وكالة التضامن في الشهر الماضي 50 سيارة ثلاثية دعما للشباب الفقراء ببلدية كيفه وقد مثل ذلك لهؤلاء مكسبا كبيرا ومساعدة هامة حيث تنادوا للاستفادة من هذا الدعم.
غير أن الأسلوب الذي اتبع في توزيعها كان مثيرا للجدل وابتعد كل البعد عن الشفافية التي توصل الحقوق لمستحقيها فقد قامت السلطات في مستهل العملية بإعطاء 10 منها لبلدية كيفه و5 للجزارين ،وهو الأمر الذي لم يستسغه أي أحد هنا؛ إذ كيف تعطى أقوات الفقراء لمؤسسة مثل بلدية كيفه لها مواردها ومقدراتها بل من المفروض أن تكون هي نفسها من يقدم المعونات للفقراء ويسعى إلى الرفع من أوضعاهم المادية لا الدخول في منافستهم (...)