رداً على:
6 آب (أغسطس) 2012, بقلم الشيخ ولد مودي
حققت النسخة الثالثة من "لقاء الشعب" المنعقدة لأول مرة خارج العاصمة، نجاحا باهرا بكل المقاييس، كرسه سنة حسنة، وموعدا سنويا فريدا لمطارحة مجمل الأسئلة الوطنية على صعيد البحث، واشتراك جميع الموريتانيين في التفكير الجماعي المسموع، في حلولها الناجعة.
ويبرز النجاح المنقطع النظير للنسخة الثالثة من هذه السنّة الحسنة، والتي احتضنتها مدينة أطار، عاصمة آدرار، في حجم الحضور الجماهيري الدافق الذي تجاوز كل التوقعات، وفي دقة النظام والانضباط الذي بهر المتابعين والمراقبين، وفي المستوى المتسامي للخطاب السياسي الذي أخرس ألسنة المزايدين.
لقد صنع هذا النجاح الباهر، بلا شك، (...)