هذه الصورة التقطتها كاميرا وكالة كيفه للأنباء زوال ال 14 سبتمبر 2016 في الحي الشرقي من مدينة كيفه ولا تزال هذه الجثة حتى اليوم 25 سبتمبر في الطريق العام (الأمل ) ليشهد جميع السكان وكافة المسافرين على ما تشهده المدينة من إهمال حولها إلى بؤرة متعفنة وموضوع للتندر والسخرية.


