رداً على:
21 حزيران (يونيو) 2016, بقلم الشيخ ولد مودي
تشهد خدمة الكهرباء بمدينة كيفه منذ قرابة 3 أسابيع انهيارا غير مسبوق، إذ يتم تقسيط القليل المتوفر منها بالتناوب على الأحياء فلا ينفعها ما يصلها من جهد كهربائي إذ لا يمكنه تشغيل أجهزة التبريد التي هي عمود الحاجة إلى هذا الخدمة في ذروة الصيف وفي شهر رمضان ولا يسمح باستمرار العمل في الورشات والأنشطة الحيوية للمواطنين، كما أن ذلك تسبب في إتلاف تجهيزات المواطنين وكبدهم خسائر كبيرة.
مصدر من داخل شركة صوملك بانواكشوط قال في حديث لوكالة كيفه للأنباء أن السبب الرئيس في الوضع المتردي الحالي للشبكة يعود إلى ترحيل أحد أهم المولدات بالمحطة إلى مدينة النعمه إبان زيارة (...)