رداً على:
10 نيسان (أبريل) 2016, بقلم الشيخ ولد مودي
ما أظن احدا اعلم من سيادة الرئيس بالوزراء وأسلاف الوزراء، فهوالذي عرف الأسلاف عن قرب، ايام كان في القصر الرمادي، يراقب كل شاردة وواردة، تخرج منه او تدخل فيه، ابتداء من رئيسه الاول معاوية ، مرورا بمدير أمن ولد الطائع والرئيس السابق اعل ولد محمد فال، ثم الرئيس المدني الوحيد السيد سيدي ولد الشيخ عبد الله الذي ادخله هو نفسه في القصر رئيساً ، باصوات المواطنين، ثم تراجع عنه وأخرجه بالقوة.
ففي كل الفترات كان الوزراء يتسابقون من اجل التقرب الى رئيس الدولة، حتى ولو تطلب ذالك قول ما لا تطمئن له قلوبهم، ولا ترتاح له ضمائرهم ، ولذلك طغى وازع التقرب والنفعية على وازع (...)