رداً على:
31 آذار (مارس) 2016, بقلم الشيخ ولد مودي
أصحاب البوربوكادا الأولى يتعمدون تسطيح قضية العبودية مظهرين أنها لم تعد سوى آثار بل إن الأسياد القدماء في الظروف الحالية هم الخاسر الأكبر في استمرار هذه العلاقة بينما الطرف الآخر هو وحده المستفيد منها . في حين يرى أصحاب الطرح الآخر أن العلاقة بالأساس قائمة على نوع من أنواع الاستغلال الذي يكرس وضعية الاضطهاد التي يعاني منها لحراطين أو العبيد السابقين ، والتي تتجلى في تدني مستويات الدخل الفردي والجماعي وهشاشة السكن ، قلة الاعتبار و ضعف مستوى المعيشة لدى الغالبية العظمى لهذه الشريحة . وما لا يقوله أي طرف من الطرفين هو أن جوهر هذه المشكلة متأت من (...)