رداً على:
4 تموز (يوليو) 2012, بقلم المهندس
تحولت الأنظار فجأة إلى الجزائر باعتبارها صاحبة الكلمة الأولى والأخيرة فيما يجري التحضير له لاستعادة السيطرة على الشمال المالي. فبعد إعادة مجلس الأمن الدولي لطلب المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا لمزيد من الدراسة، بدا واضحا أن الحلقة المفقودة التي حاولت المجموعة الغرب إفريقية وفرنسا وموريتانيا القفز عليها، هي دولة الجزائر التي تمتلك حدودا مع الشمال المالي تبلغ 1000 كلم ولديها أقوى جيش في المنطقة.
ومنذ أكثر من أسبوع تواجه الجزائر "هجوما دبلوماسيا" هائلا ليس من طرف الأمريكيين والفرنسيين ولبريطانيين فقط وإنما أيضا من طرف الأفارقة والماليين أنفسهم الذين (...)