رداً على:
4 تموز (يوليو) 2012, بقلم المهندس
لم يكن برنامج التدخل المعروف ب " أمل" هذا العام في أي وقت من الاوقات ، إلا محل استهجان وتهكم سكان ولاية لعصابه ، سواء كان ذلك متعلقا بدكاكين بيع المواد الغذائية أو فيما يخص شق أعلاف الماشية ، إذ ظلت الدكاكين قليلة جدا لا تمس إلا بعض الاحياء المتفرقة بالمدن والقرى ، ولم يمر يوم عليها دون أن تعرف نقصا في بعض المواد أو نقصها جميعا وظل ترديها يتسع حتى بلغ هذا الشهر أدنى مستوى له إذ لم يتم تزويدها إلا بنصف الكمية التي كانت مخصصة لها في الأصل، وهو ما جعل النزر القليل من المواطنين الذين كانوا يصبرون على طوابيرها " المهينة " يعزفون عنها ويلتمسون تدابير (...)