رداً على:
29 شباط (فبراير) 2016, بقلم الشيخ ولد مودي
يشكل شهر فبراير ومن قبله شهر يناير مناسبة هامة للتوقف مع الثورات العربية، ولأخذ الدروس والعبر من تلك الثورات، ويتأكد ذلك في هذا العام الذي يعد هو العام الخامس من عمر تلك الثورات.
ومع أن الوقت لا يزال مبكرا للحكم على ما بات يعرف بالربيع العربي، إلا أنه ورغم ذلك فيمكن القول بأن التحدي أو السؤال الأبرز الذي على أي معارضة طامحة إلى التغيير أن تطرحه بعد هذه السنوات الخمس هو : ما السبيل الأمثل لتخليص البلاد من الاستبداد ومن حكم العسكر دون إدخالها في الفوضى والفتن؟
هذا هو السؤال الأبرز الذي على المعارضة الموريتانية أن تبحث له عن إجابة شافية، خاصة وأن السنوات (...)