رداً على:
22 آذار (مارس) 2016, بقلم الشيخ ولد مودي
أن ترى حال مدينتك وهي تتدهور ماذا يمكن أن تقول إلا كم هذا مؤلم؟
في يوم أقرأ عنك يا سيدتي وما أرى خبرا واحدا يخفف عني بعض الحزن وللأسف لا أزداد إلا حزنا على حزني.
كل يوم أراك غارقة في المآسي والأحزان كل يوم أنظر إليك وأنا قلبي محطم من أجلي وأجلك.
يا سيدتي أنا حزين وظمئان ومريض ومحطم السكن أنا طفلي مريض وليس في المستشفى طبيب أطفال.
يا سيدتي قولي لي أين المفر وليس لي غيرك قولي لي أين الذين سلمناهم زمام أمورنا أين الذين تعهدوا لنا بالتغير أين الذين سحرونا واسترهبونا بكلامهم أم أنه كان سحر يخيل لنا.
ياسيدتي لم أعد أطيق ما أرى بك من حال أعذريني ياسيدتي فكل (...)