رداً على:
2 أيار (مايو) 2016, بقلم لمهابة ولد عبادي
كان المتنبي الشاعر يمدح أميره ويتزلف له؛بروائع شعره؛ومع ذالك لا يرضى من أميره الإهانه ولا الدنية؛ويأبى أن يعده من بين شعرائه الذين يكفيهم الفتاة؛وإنّما كان يمدحه ويتذلل له؛ لنيل مكانته العالية التي يراها في نفسه؛والتواضع عند وقت الحاجة من الحكمة؛فالمتنبي لا يريد إتاوة ولا أعطية؛ وإنّما كان يريد ولاية وسيادة.
فيا ترى هل وجهاء ولاية لعصابه في الحزب الحاكم ؛عجزوا عن تحقيق همّة هذا الشاعر من خلال حزبهم الحاكم؟.
هذا الحزب الحاكم بدون شكّ؛له أنصاره الكثر؛الذين يتزلفون له في كلّ شيء؛ويهرعون له بسرعة الصاروخ من أجل تنفيذ أوامره؛ولديهم الطاعة العمياء والرغبة (...)