رداً على:
18 كانون الثاني (يناير) 2016, بقلم الشيخ ولد مودي
عدة أسباب تتلاقى دائما لانطلاق كل ربيع وفي الغالب تكون الأزمات الصادمة لكل أمة هي الدافع لإحداث التغيير الذي يؤدي إلى تحولات جذرية في حياة كل أمة في الجوانب السياسية والاجتماعية وكذلك الحريات الفردية.
وعند قراءة التاريخ الحديث يستوقفنا ربيعان:
الربيع الأوروبي في القرن 18 والربيع العربي في الوقت الحالي فما هي ظروف قيام الربيع الأوروبي؟ وكيف قام وما هي نتائجه؟ وكيف قام الربيع العربي؟ وما هي نتاجه ومعوقاته؟
في القرن الثامن عشر ميلادي ظهر تيار فلسفي وعلمي جديد عرف باسم: الأنوار أو التنوير وتعتمد هذه الفلسفة على الاعتقاد الجازم بأن التقدم ممكن في أوروبا وأن (...)