رداً على:
31 كانون الأول (ديسمبر) 2015, بقلم الشيخ ولد مودي
في مطلع هذا العام الذي سنودعه بعد ساعات معدودة، وتحديدا في يوم الأربعاء الموافق 14 يناير فاجأ الوزير الأول الرأي العام الموريتاني بوثيقته الداعية للحوار، وهي الوثيقة التي حاولت أن تلخص كل مطالب المعارضة في البنود أو في النقاط الثمانية عشر التي تضمنتها تلك الوثيقة.
تفاءل الموريتانيون بالإعلان عن تلك الوثيقة، وأيقنوا بأن الحوار سينطلق في وقت قريب، ولكن الحوار لم ينطلق، ولما طال بهم الانتظار تحول تفاؤلهم إلى تشاؤم، ونسوا من بعد ذلك أمر الحوار، وأيقنوا بأنه لا حوار يلوح في الأفق بين السلطة والمعارضة. ولما أيقن الموريتانيون بأنه لا حوار، فإذا بهم يفاجؤوا في (...)