رداً على:
6 كانون الأول (ديسمبر) 2015, بقلم الشيخ ولد مودي
احتج حزب التحالف الشعبي التقدمي على تصريحات أخيرة نفى فيها الرئيس الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز أي وجود للعبودية في البلد.
وعبر الحزب الذي يرأسه مسعود ولد بلخير، وهو أحد الحقوقيين التاريخيين المناهضين للرق، في بيان وزعه أمس»عن امتعاضه العميق ورفضه التام والقوي لهذه التصريحات»؛ واعتبرها في بيانه «احتقارا وامتهانا لآلام الأغلبية الساحقة من الشعب الموريتاني التي تكابد هول العبودية وتبعاتها من جهل وبؤس وتهميش وإقصاء».
«إن هذه الأغلبية، يضيف الحزب، التي تتكون من عبيد وعبيد سابقين هي بالذات المجبرة اليوم على القيام بالأشغال الشاقة وأسوأها تعويضا ويتم حرمانها (...)