رداً على:
20 حزيران (يونيو) 2012, بقلم المهندس
قرأت باهتمام كبير المقابلة التي أجراها السيد سيدي محمد ولد محمد الراظي مع موقع وكالة كيفه للأنباء المحترم ،وقد خرجت بانطباعات بعد تلك القراءة المتأنية والفاحصة ، اخترت التعبير عنها من خلال الملاحظات التالية :
1- تأتي هذه المقابلة في ظرف خاص بالنسبة لصاحبنا ، الذي يعاني في هذه المرحلة من نكسات سياسية متلاحقة على مستوى مجموعته القبلية ، بحيث تنشط وجوه سياسية كبيرة وتقود أقطابا هامة من هذه المجموعة ولا تصغي إلا لجماهيرها ، وترى هذه الجماعات انها هي من يسلك الطريق الصحيح ولا يمثلها غيرها. إنها تبني مواقفها انطلاقا من ما تعتقده وباستقلالية تامة عن (...)