رداً على:
13 حزيران (يونيو) 2012, بقلم المهندس
في مثل هذه الأوقات التي لم نعد نسمع فيها عن خبر مفرح، وفي مثل هذه الأوقات التي كثرت فيها الأزمات والمشاكل على وطننا الجريح، ولم تعد لدينا حتى القدرة على التفكير في البحث عن حلول لها، وإنما أصبحنا عند حدوث أي أزمة نكتفي بالتفرج في انتظار حدوث أزمة جديدة علَّها تنسينا أزمتنا القديمة، حتى أصبح حالنا كحال المتنبي الذي أنشد يوما:
فـصـرت اذا أصابتني سهامٌ
تكسرت النصالُ على النصال
في مثل هذه الأوقات العصيبة تصبح أنبل مهمة يمكن القيام بها، هي أن نتفرغ للتنقيب عن الأخبار السارة، عسى أن نلتقط خبرا مفرحا من هنا، أو بشارة خير من هناك، لنزفها إلى الشعب الموريتاني (...)