رداً على:
11 حزيران (يونيو) 2012, بقلم المهندس
كان يا ما كان في أحد الاسطبلات العربية معشر من الحمير وذات يوم أضرب حمار عن الطعام مدة من الزمن فضعف جسده وتهدّلت أذناه وكاد جسده يقع على الارض من الوهن فأدرك الحمار الأب ان وضع ابنه يتدهور كل يوم وأراد أن يفهم منه سبب ذلك فأتاه على انفراد يستطلع حالته النفسية والصحية التي تزداد تدهورا، فقال له : ما بك يابني؟؟ لقد احضرت لك افضل انواع الشعير.. وأنت لاتزال رافضا ان تأكل
أخبرني ما بك؟
ولماذا تفعل ذلك بنفسك؟
هل أزعجك أحد؟
رفع الحمار الأبن رأسه وخاطب والده قائلا: نعم يا أبي .. انهم البشر
دُهش الأب الحمار وقال لأبنه الصغير: وما بهم البشر يا بني؟
فقال له : (...)